رياضة ليعود الإفريقي الى «صولاته»: المطلوب التخلّص من مسؤولين بـ«وزن الريشة».. والقطع مع «لاعبي الشيشة»!
رغم صحوة الافريقي في الجولة الفارطة على حساب مستقبل القصرين بفضل ثنائية سيف تقا وسيف الدين الجزيري، فإن الأجواء لازالت مكهربة والسحب تخيّم على حديقة منير القبايلي التي أصبحت مرتعا لـ«البزناسة» و«المتعمشين» و«المنافقين» الذين إستغلوا وجود مسؤولين بـ«وزن الريشة» ليبعثوا بالافريقي بـ«الطول والعرض»، مثلما ليعبثوا به أشباه لاعبين إختصّوا في «إبتزاز» هذا النادي العريق والإكتفاء بتسجيل الحضور في التمارين والمباريات من أجل ضمان جرايات خيالية دون سكب العرق بغزارة وهو ما جعل الإفريقي «في حالة» طيلة مرحلة الذهاب التي نزل عليها الستار اليوم الإربعاء بمواجهة النادي البنزرتي خارج العاصمة.
صحيح أن الإفريقي في نسخته الحالية يتنفس بـ«الأوكسيجان» ومن المستحيل أن يعود للمراهنة على لقب البطولة بعد إنطلاقته المتعثرة، لكن الصحيح أيضا أن أصحاب القرار يجب أن يفهموا أن ما حصل في الافريقي ليس بنهاية العالم، وهو ما يستوجب منهم الكفّ عن «البكاء عن الأطلال» والتّشمير على ساعد الجدّ والتفرغ لإصلاح كل العاهات والهنات سوى كانت فنية أو إدارية وضخّ روح جديدة في هذه المجموعة التي تنتظرها مواعيد حاسمة أهمّها النسخة الجديدة من مسابقة رابطة الأبطال الإفريقية التي لا تخضع الاّ لسلطة فريق قوي قولا فعلا وهذا مالا يتوفر في النادي الافريقي الذي يحتاج حاليا الى ثورة داخلية، تقطع مع السلبيات وتأتي بالجديد على كل المستويات بما فيها الجانب الفني والتكتيكي وكذلك التسيير المسؤول والمحترف والإنضباط، وبذلك فقط يمكن لرفاق صابر خليفة أن يحققوا أحلام جماهيرهم - الغاضبة - في هذه المسابقة القارية التي ستشهد حضور ممثلين من تونس وهما الافريقي والنجم الساحلي.. فهل يتغيّر الحال في فريق «الشياطين الحمر»، أم أن «الدخلاء» سيواصلون جلب الإفريقي الى الوراء؟.
الصحبي بكار